طلاق المريض مرض الموت محامى احوال شخصيه اثبات الطلاق فى مرض الموت و عدم الاعتداد بطلاق مرض الموت .
ومن في حكمه
المقرره أن المالك لايجوز أن يتصرف في ملکه بما يضر من تعلق حقه
من القضايا المقرره أن
بذلك الملك.
وإن الإنسان إذا كان
يتعلق بماله أيضا
ان إذا كان مريضا مرض الموت فإن حق الدائنين بعد أن كان متعلقا بذمته
انا، وكذلك الورثة يتعلق حقهم بماله. فكل تصرف يضر بالدائنين أو
لا ينفذ الا بإجازه من يلحقه الضرر منهم.
: المعلوم أن كلا من الزوجين يرث الآخر إذا مات والزوجية قائمة أو كانت
أنا في عدة الطلاق الرجعي، أما في عدة الطلاق البائن وسائر الفرق فلا میراث.
اذا تقرر هذا فكل واحد من الزوجين إذا كان مريضا مرض الموت وباشر سبب
الفرقة وترتب على ذلك حرمان الآخر من ميراثه على حسب القواعد العامة، فإن
عمله يرد عليه لسوء قصد ظاهر في حرمان الآخر من الميراث.
وعلى هذا إتفق الأئمة الثلاثة أبو حنيفة وأحمد ومالك. غير أن أبا حنيفة جعل الحق
في الإرث قائما مابقيت العدة وأحمد جعله قائما ما لم تتزوج ومالك جعله قائما
دائما لايسقط.
وأما الشافعي فقد قر على القواعد العمومية لأسباب منها أن المريض مرض الموت
يكون في حالة مرجو فيها رضاء ربه فلا يقدم على عمل شيء يفوت به حقا لمستحق
وكان حاله قرينة ظاهرة على أنه لايريد حرمان الطرف الآخر من ميراثه.

ما هو مرض الموت و المرض الذى يعتبر مرض الموت محامى احوال شخصيه محمد منيب محامى 01223232529
الامراض التي يغلب فيها
تعريف مرض الموت
مرض الموت هو المرض الذي إتصل به الموت وكان من الأمراض التينا
الهلاك
وهل يشترط مع ذلك أن يكون المريض صاحب فراش وهو ألا يقوم بحالی
يعتاده الأصحاء. أو يكتفي بعجزه عن القيام بمصالحه خارج البيت فقط وأن كان قار
على القيام بمصالحه داخل البيت كالوضوء ونحوه. أو لا يشترط شيء في ذلك
ايكتفي بكون المرض مما يغلب فيه الهلاك عادة، أقوال أظهرها الأخير كما يؤخذ
سيأتي من التعليل. وقد نقل في رد المحتار عن نور العين، قال أبو الليث كونه صاحب
فراش ليس بشرط لكونه مريض مرض الموت بل العبرة للغلبة. فلو كان الغالب من
هذا المرض الموت فهو مرض موت وإن كان يخرج من البيت – قال وبه وكان يفتی
الصدر الشهيد ثم نقل عن صاحب المحيط. أن محمدا ذكر في الاصل مسائل تدل
على أن الشرط خوف الهلاك غالبا لاكون صاحب فراش طلاق المريض مرض الموت